
في خطوة مفاجئة وُصفت بأنها “مفصلية”، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال مشاركته في منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي 2025، رفع العقوبات المفروضة على سورية، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفرص السياسية والاقتصادية قد تُعيد صياغة ملامح المشهد الإقليمي والدولي.
إقرأ أيضا:
🇸🇦 ولي العهد يتفاعل مع القرار: رسالة سلام واستقرار
قرار ترمب المفاجئ لم يمرّ مرور الكرام، إذ لاقى تفاعلاً لافتاً من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في لحظة عكست حجم التأثير السعودي المباشر على القرارات الدولية.
ويرى مراقبون أن هذا التفاعل ليس مجرّد لحظة دبلوماسية، بل يعكس رؤية ولي العهد الشاملة التي تهدف إلى:
إحلال السلام والاستقرار
حل الأزمات بطرق شاملة
تعزيز التضامن العربي وتمكين الشعوب من استعادة دورها التنموي
لطالما شدد سموه في كلماته ومبادراته على أن السعودية لا تكتفي بتعزيز التنمية داخليًا، بل تسعى لحلول إقليمية تُنهي النزاعات وتفتح آفاقًا جديدة لشعوب المنطقة، وعلى رأسها سورية.
🗣️ ترمب: نعيد بناء جسور التعاون في الشرق الأوسط
ضمن كلمته في المنتدى، أكد ترمب أن الولايات المتحدة تسعى إلى:
توسيع نطاق التعاون مع الحلفاء الإقليميين
فتح فرص استثمارية جديدة
حل الملفات الشائكة عبر حلول واقعية وعملية
وأشار إلى أن رفع العقوبات عن سورية هو جزء من هذه الرؤية، مشددًا على أهمية دعم جهود المملكة العربية السعودية ودورها الريادي في المنطقة.
🔍 محللون: السعودية وراء القرار وتحولات مرتقبة في المشهد الإقليمي
يرى خبراء ومحللون أن القرار الأمريكي لم يكن ليأتي من فراغ، بل هو نتاج مباشر للثقل السياسي السعودي، وخصوصًا الدور الشخصي لولي العهد محمد بن سلمان في الدفع نحو حلول بنّاءة للأزمات الإقليمية.
ويُتوقع أن يؤدي هذا التحول إلى:
إعادة سورية إلى محيطها العربي
تحفيز مشاريع إعادة الإعمار
خلق توازنات جديدة في السياسة الدولية
🌐 منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي: منصة القرار والتغيير
منتدى هذا العام شهد مشاركة دولية غير مسبوقة، وسط اهتمام عالمي متزايد بدور المملكة في:
صياغة القرار السياسي
قيادة التحولات الاقتصادية
احتضان المبادرات الإقليمية المؤثرة
ولم يكن مستغربًا أن يُعلن ترمب عن القرار من الرياض، التي باتت تُشكّل منصة مؤثرة في مسار التغيير الإقليمي.