الشباب في حقنة".. علاج جديد قد يطيل عمرك 16 عاماً
شارك الخبر عبر:

في خطوة علمية قد تقلب موازين الطب والشيخوخة، نجح باحثون إسبان في تطوير علاج جيني جديد يعتمد على بروتين يُعرف باسم “كلوثو”، يُعتقد أنه يُمكن أن يضيف ما يعادل 16 عاماً من الحياة الصحية للبشر.

إقرأ أيضا:

برج الثور اليوم: مفاجآت مهنية ونصائح للفوز بالعاطفة

بيان ناري من أبناء محمود عبد العزيز ضد بوسي شلبي

هل يكرّر “هيبتا 2” نجاح الجزء الأول؟ اكتشف التفاصيل

إيمي سمير غانم تثير ضجة بمنشورات غامضة .. ما القصة؟

من هو صنع الله إبراهيم؟ الأديب الذي وثق التاريخ في رواياته

غو آشا.. السر الصيني القديم لبشرة مشدودة دون بوتوكس أو فيلر ..لتعزيز الصحة العامة

رحيل المخرج المسرحي القدير عادل القشيري يشعل مواقع التواصل

الدكتور عادل عريشي: نبارك للأمير محمد ونائب أمير جازان ثقة القيادة

ماسك يغير بشرتك..ماسك النشا لتفتيح وإزالة التصبغات فورًا

أرامكو تجهز لإطلاق مشاريع نفط وغاز ضخمة.. إليك التفاصيل

 

ويُعرف “كلوثو”، الذي سُمي على اسم الشخصية اليونانية الأسطورية “كلوثو”، بأنه بروتين مضاد للشيخوخة يُنتجه الجسم طبيعياً، لكنه يتراجع مع التقدم في السن، تزامناً مع ظهور أمراض الشيخوخة مثل هشاشة العظام وفقدان الذاكرة، وفق “دايلي ميل”.

 

واعتمد الباحثون في جامعة برشلونة على فيروس مُعدل آمن لنقل تعليمات إنتاج “كلوثو” إلى خلايا الفئران، عبر حقنتين: واحدة في الوريد، وأخرى في الدماغ، وهو ما سمح بتجاوز الحاجز الدماغي الصعب للوصول إلى الخلايا العصبية.

 

وأظهرت الدراسة، المنشورة في Molecular Therapy، أن الفئران الذكور التي تلقت العلاج في سن متوسطة عاشت حتى 31.5 شهراً، مقارنة بـ26.3 شهراً للمجموعة التي لم تتلقَّ العلاج.

لكن الدراسة لم تخلُ من التحديات، إذ لم تستفد إناث الفئران من نفس الامتداد في العمر، بسبب مضاعفات صحية، رغم تحسن كثافة العظام لديهن.

 

كما لوحظ نشاط عصبي مُتجدد في منطقة الحُصين الدماغية، المرتبطة بالتعلم والذاكرة، ما يعزز الأمل في إمكانية استخدام “كلوثو” في مكافحة الخرف.

 

مع ذلك، يؤكد الباحثون أن التجارب البشرية ما زالت بعيدة، فالفئران ليست بشراً، والعديد من العلاجات التي تنجح على القوارض لا تعطي نفس النتائج على الإنسان.

ومع ذلك، يرى الخبراء أن إيصال “كلوثو” للبشر بات ممكناً، سواء عبر حقن وريدية أو عبر تركيبات دوائية مباشرة.

 

والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل نقترب من “نبع الشباب؟ هذا ما ستكشفه السنوات المقبلة مع تقدم التجارب السريرية.

شارك الخبر عبر:

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *