
الملياردير ناصف ساويرس، الذي يمتلك حصة في نادي أستون فيلا الإنجليزي، قام بنقل محل إقامته إلى إيطاليا، بعد أن كان يعيش في المملكة المتحدة، وفقًا لإفصاحات رسمية. وتأتي هذه الخطوة وسط اضطرابات كبيرة تشهدها طبقة الأثرياء في بريطانيا بسبب التغيرات الضريبية الصارمة التي فرضها المشرعون المحليون.
إقرأ أيضا
🔹 الضرائب تدفع الأثرياء لمغادرة بريطانيا
واجه الأثرياء في بريطانيا تعديلات ضريبية قاسية شملت:
📌 زيادة الضرائب على الثروات الخارجية.
📌 ارتفاع الضرائب على الأصول الموروثة.
📌 فرض ضرائب على رسوم المدارس الخاصة.
📌 التراجع في الاستقرار القانوني والسياسي بعد البريكست.
هذه التغيرات دفعت العديد من المستثمرين ورجال الأعمال إلى البحث عن وجهات بديلة، مثل سنغافورة، سويسرا، الشرق الأوسط، وإيطاليا، التي توفر إعفاءات ضريبية جذابة للأثرياء الجدد مقابل رسوم سنوية ثابتة.
🔹 ناصف ساويرس وإيطاليا.. ما السر وراء الاختيار؟
وفقًا لمؤشر بلومبرج للمليارديرات، تبلغ ثروة ناصف ساويرس حوالي 8.6 مليار دولار، وهو ما يجعله واحدًا من أغنى رجال الأعمال في الشرق الأوسط. لكن مع ارتفاع الضغوط الضريبية في بريطانيا، جاءت إيطاليا كخيار مثالي بفضل نظامها الضريبي المرن، حيث تقدم إعفاءات ضريبية محلية للأرباح الخارجية مقابل دفعة سنوية قدرها 200 ألف يورو.
🔹 أثرياء آخرون غادروا بريطانيا
لم يكن ناصف ساويرس الوحيد الذي غادر المملكة المتحدة، فقد سبقه العديد من الأثرياء، منهم:
كريستيان أنجرماير، المستثمر الألماني في مجال التكنولوجيا الحيوية، الذي انتقل إلى سويسرا.
باسم حيدر، رجل الأعمال النيجيري اللبناني، الذي اختار اليونان كوجهة جديدة.
🔹 استقالة من مكتب العائلة في لندن
في نوفمبر الماضي، استقال ساويرس من منصب مدير فرع لندن لمكتبه العائلي “NNS Group”، الذي تم تسجيله في أبوظبي خلال يوليو الماضي، ما يعكس إعادة هيكلة أعماله واستثماراته الدولية بعيدًا عن بريطانيا.