إبراهيم الطوخي
شارك الخبر عبر:

توفي منذ قليل إبراهيم الطوخي، المعروف بجملة “الجملي هو أملي”، وذلك بعد  تعرضه لأزمة صحية مفاجئة واشتهر الطوخى ببيع السمين الشعبي بمنطقة المطرية بالقاهرة.

 

إقرأ أيضا

مدينة مدفونة تحت الأهرامات: الحقيقة الكاملة خلف هذا الاكتشاف

مفاجئة صادمة “استقالة لرئيسة أبحاث الذكاء الاصطناعي في شركة ميتا

عين طارق العريان” أول تعليق من تركي آل شيخ بعد إلغاء فيلم أحمد عز

دراسة جديدة “الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد

العلكة والسوائل.. نصائح فعّالة لعلاج مشاكل الهضم بعد تناول كحك العيد

دراسات تكشف الإفراط في أكل الدهون يوفر بيئة مواتية لأورام الثدي

ردود فعل غاضبة وحذف المنشور .. كذبة أبريل تورط مذيعة مشهورة

سحري ونال جائزة العام.. أفضل علاج يقضي على تجعيد الشعر

اطلالات غريبة وغير متوقعة: مايا دياب بأسلوب الأخطبوط ودانييلا رحمة بفستان الريش

ردود أفعال كثيرة ” شجون الهاجري تتصدر الترند بعد عرض مسرحية صنع في الكويت

 

وقد شكل خبر وفاته صدمة للكثيرين، خاصة بعد أن أصبح رمزًا للبساطة والكفاح بسبب أسعاره الزهيدة التي جذبت الآلاف إلى محله، وكان دائما يقول “هفضل أبيع الساندوتش بـ 5 جنيهات ومش هغلي السعر ومش هتغير لأني بتاع الغلابة”.

وكان إبراهيم الطوخي أكد فى تصريحات سابقة قيامه بعمل تراخيص محله وقال ” أنا بكمل تراخيصى، وهفتح تانى إن شاء الله قريب، بس أخلص الأوراق المطلوبة.  وأكد أنه سيهتم بالنظافة وسيقوم بتحديث كافة أجزاء المحل وتركيب سيراميك.  ودعا جمهوره ومحبى أكلاته بالدعاء له قائلا : بقول لكل الناس اللى بتحبنى ادعولى.
وكان قد ووجه إبراهيم الطوخى رسالة لمنتقديه قائلاً: “هفضل أبيع الساندوتش بـ 5 جنيه ومش هغلى السعر ومش هتغير لأنى بتاع الغلابة”.
وأضاف “نفسى أعمل دليفرى، أشترى مكنتين وأعمل دليفرى وأوصل للناس الطلبات بس مفيش معايا فلوس”. وتابع: “ربنا يراضينى وأراضى الشعب المصرى كله”.
وذكر أنه كان جزارا فى بداية عمله منذ 20 عاما، إلا أنه اتجه لتدشين مطعم فواكه اللحوم منذ 10 سنوات، مشيراً إلى أنه يربح منه كثيرا.
شارك الخبر عبر:

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *