حلا الترك
شارك الخبر عبر:

أعلنت استوديوهات كتارا، المركز الإبداعي العربي الشامل في الشرق الأوسط، عن انطلاق تصوير أحدث إنتاجاتها الأصلية بعنوان “ساري وأميرة”. يأخذ الفيلم الجمهور إلى مغامرة استثنائية وسط الصحراء حيث يواجه الأبطال الوحوش الأسطورية ويتعاملون مع قوى غامضة أثناء بحثهم عن كنز أسطوري في وادي سخيمة الخيالي.

إقرأ أيضا:

أول بابا في التاريخ “من الفاتيكان إلى هوليوود.. أفلام جسّدت مسيرة البابا فرنسيس وألهمت الملايين

البرص ليس عدوك.. اكتشف دوره الحقيقي في منزلك

ما هو التهاب الشعب الهوائية؟ المرض الذي أنهى حياة البابا فرنسيس رئيس الكنيسة الكاثوليكية

باحثون يكتشفون ..خفض الوزن 2 كغم بعد الخمسين يحقق فائدة كبيرة للعظام

قائمة الهواتف التي لن يعمل عليها واتساب ابتداءً من 5 مايو 2025

لتحسين صحة الأمعاء.. امزج بين هذين النوعين من الأطعمة.. ينصح به الاطباء

الدانتيل يتصدّر صيحات ربيع وصيف 2025: لمسة أنثوية راقية لا تُقاوَم

نقيب الإعلاميين: سارة خليفة منتحلة صفة وتواجه الحبس

فنان مصري مشهور يفتتح حفلات الربيع في دبي بدويتو مع مطرب يوناني

تويوتا كرسيدا 2026 تعود للمنافسة – التفاصيل الكاملة للمواصفات والتقنيات

استوديوهات كتارا
استوديوهات كتارا

قصة الفيلم.. كنز أسطوري وعلاقة معقدة

تدور أحداث الفيلم حول الشخصيتين الرئيسيتين، ساري، الذي يلعب دوره أليكس علوم، وأميرة، التي تؤديها النجمة حلا الترك. يعمل الاثنان كقطاع طرق ويتعاونان للوصول إلى كنز أسطوري يعتقد أنه يقع في وادي سخيمة، ويتحديان المخاطر ليكتشفا قوة علاقتهما المعقدة.

الكسندر علوم
الكسندر علوم

نخبة من النجوم من أنحاء الشرق الأوسط

إلى جانب حلا الترك وأليكس علوم، يضم الفيلم مشاركة مميزة من الفنان عبد المحسن النمر بدور “كثيب”، إلى جانب نجوم مثل أضوى فهد، سعد النعيمي، فايز قزق، إيهاب عبد الواحد، عارفة عبد الرسول، ندى توحيد، وجير دواني، مما يضيف عمقًا ثقافيًا وإقليميًا فريدًا إلى الفيلم.

رؤية إخراجية مميزة بقيادة الجوهرة آل ثاني

يقود الفيلم المخرجة الجوهرة آل ثاني، ويشرف على إنتاجه كل من المنتجين التنفيذيين أحمد الباكر، لوكا بيركوفيتشي، ومحمود حماقي، الذين يسعون إلى تقديم تجربة بصرية وسينمائية مميزة باستخدام أحدث تقنيات الإنتاج التي تنقل المشاهدين إلى عالم مختلف مليء بالتشويق.

مواقع التصوير.. من الدوحة إلى أماكن أخرى في قطر

يتم حاليًا تصوير مشاهد الفيلم في الدوحة، ومن المخطط الانتقال إلى مواقع أخرى حول دولة قطر لإثراء العمل بالمشاهد الطبيعية التي تضفي عليه طابع الواقعية والأصالة.

شارك الخبر عبر:

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *